‫رسّخ مكانة دبي كوجهة مالية عالمية مرموقة

مركز دبي المالي العالمي يسجل نمواً قوياً في النصف الأول من عام 2022

دبي الامارات العربية المتحدة8 سبتمبر / أيلول 2022 /PRNewswire/ —

مكتوم بن محمد:

“مواصلة النمو تترجم رؤية محمد بن راشد وتوجيهاته بتعزيز تنافسية مركز دبي المالي بين الأفضل عالمياً”

– ” التوسع المستمر في مجتمع المركز مؤشر لمدى ثقة كبرى المؤسسات المالية العالمية في قدراته”

– “المركز أسس منصة مثالية للشركات المالية العالمية والمشاريع الريادية الواعدة في مجال الابتكار والتقنيات المالية”

– “مستمرون في العمل مع شركائنا لتهيئة المناخ الداعم لتنمية أعمالهم وتوسيع نطاقها”

“المركز سيواصل بناء شراكات مثمرة وطويلة الأمد مع الشركات المالية من حول العالم وتزويدها بالبنية التحتية والدعم اللازمين لتعزيز استقرارها وزيادة قدرتها التنافسية”

  • الأداء القوي للمركز يؤكد مكانة دبي كوجهة عالمية للمؤسسات المالية وشركات التكنولوجيا المالية والابتكار
  • ارتفاع إجمالي عدد الشركات المُسجَّلة في المركز من 3,297 إلى 4 , 031 شركة، بنسبة 22% على أساس النمو السنوي.. ومستويات غير مسبوقة في زيادة أعداد العاملين في المركز
  • انضمام 537 شركة جديدة إلى منظومة مركز دبي المالي العالمي في النصف الأول من عام 2022، بزيادة قدرها 11% حتى تاريخه
  • مركز دبي المالي العالمي يحتضن 1,252 شركة  متخصصة بالقطاع المالي والابتكار، بزيادة قدرها 22% مقارنة بنفس الفترة من عام 2021
  • ارتفاع عدد شركات التكنولوجيا المالية وشركات الابتكار المسجلة في المركز إلى 599 شركة مقارنة بـ 406 شركة في النصف الأول من العام الماضي محققة ارتفاعاً بمعدل 23% على أساس سنوي

 واصل مركز دبي المالي العالمي، المركز المالي الرائد في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، تسجيل نمو قوي في النصف الأول من عام 2022، وبما يمهد لتحقيق أهداف استراتيجية مركز دبي المالي العالمي 2030 للارتقاء بمستقبل قطاع الخدمات المالية وترسيخ مكانة دبي كوجهة عالمية للمؤسسات المالية وشركات التكنولوجيا المالية وشركات الابتكار، فضلاً عن تعزيز مساهمة المركز في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة دبي.

DIFC Gate Building

وقد نما إجمالي عدد الشركات المسجلة والنشطة في مركز دبي المالي العالمي حيث انضمت 537 شركة جديدة إلى منظومة مركز دبي المالي العالمي في النصف الأول من عام 2022، بزيادة قدرها 11 % حتى تاريخه. وبذلك يرتفع إجمالي عدد الشركات المسجلة في المركز من 3,297 إلى 4,031 شركة مع نهاية شهر يونيو 2022، بزيادة قدرها 22٪ على أساس سنوي، إذ أسهم هذا النمو  في تسريع خلق فرص عمل بوتيرة غير مسبوقة منذ إطلاق المركز ليغدو أكبر تجمع للمواهب ضمن القطاع المالي في المنطقة وأكثرها تنوعاً، في حين واكب ذلك النمو ارتفاع في الطلب على المساحات التجارية في المركز.

رؤية بعيدة المدى

وفي هذه المناسبة، قال سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب حاكم دبي رئيس مركز دبي المالي العالمي: “استمرار مركز دبي المالي العالمي في تحقيق معدلات نمو قوية رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها الاقتصاد العالمي، يترجم الرؤية بعيدة المدى لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عندما وجّه سموه قبل نحو عشرين عاماً بإنشاء مركز مالي في دبي، وتوجيهات سموه المستمرة بتعزيز تنافسية المركز بين الأفضل عالمياً. وننظر للأداء القوي الذي حققه المركز خلال النصف الأول من العام الجاري، كشهادة جديدة لقدرة دبي على الحفاظ على النمو وسط بيئة دولية سريعة التطور، فيما يأتي النمو مدعوماً باقتصاد قوي ومستقر ومستدام يعتمد على المعرفة والابتكار”.

وأضاف سموه: “أسس مركز دبي المالي العالمي منصة مثالية للشركات المالية العالمية الكبرى وكذلك المشاريع الريادية الواعدة في مجال الابتكار والتقنيات المالية الصاعدة بقوة، ونحن مستمرون في العمل مع شركائنا لتهيئة المناخ الداعم لتنمية أعمالهم وتوسيع نطاقها، وبما يسهم في إيجاد قيمة مضافة حقيقية ومؤثرة لاقتصاد الإمارة ومصالح الشركاء. إن التوسع المستمر في مجتمع مركز دبي المالي العالمي يُظهر مدى الثقة التي يتمتع بها لدى كبرى المؤسسات المالية العالمية في قدراته وما يوفره من فرص استثنائية للتوسع والنمو. وسيواصل مركز دبي المالي العالمي بناء شراكات مثمرة وطويلة الأمد مع الشركات المالية من حول العالم وتزويدها بالبنية التحتية والدعم اللازمين لتعزيز استقرارها وزيادة قدرتها التنافسية وتمهيد الطريق لها نحو مزيد من النمو والتميز”.

مؤشرات نمو قوية

بفضل تمتعه ببيئة تشغيلية وأطر قانونية وتنظيمية رائدة في القطاع، علاوة على وفرة العروض الابتكارية وعمق منظومته الإدارية، يحتضن مركز دبي المالي العالمي الآن 1,252 شركة مرتبطة متخصصة بالقطاع المالي والابتكار، بزيادة قدرها 22% مقارنة بنفس الفترة من عام 2021. وقد شهدت الأشهر الستة الأولى من 2022 ارتفاع عدد شركات التكنولوجيا المالية وشركات الابتكار المسجلة في المركز إلى 599 شركة مقارنة بـ 406 شركة، محققة ارتفاعاً بمعدل 23% على أساس سنوي. وشملت قائمة العملاء الجدد “بوابة  ترابط” (Tarabut Gateway)، أول منصة مصرفية مفتوحة مرخصة من قبل سلطة دبي للخدمات المالية؛ و”كي إم إم آر سي إيه هولدينغز” (KMMRCE Holdings)، المزود الرائد لحلول التكنولوجيا الرقمية والتي تتخذ من دبي مقراً لها؛ و”ون جلوبال بروكنج” (Oneglobal Broking)، الشركة الرائدة في قطاع التأمين؛ وشركة “أبوظبي الإسلامي كابيتال” لإدارة الثروات والأصول، إضافة إلى “رابيد” (Rapyd)، أول شركة إسرائيلية تبدأ بمزاولة أعمالها وفقاً للوائح والقوانين السارية في دولة الإمارات.

DIFC Logo­وقال سعادة عيسى كاظم، محافظ مركز دبي المالي العالمي: “بينما نتطلع قدماً نحو آفاق نمو أكثر اتساعاً، فإن الخطوات الطموحة التي اتخذتها دبي، وتحديداً مركز دبي المالي العالمي لدفع مستقبل القطاع المالي نحو آفاق جديدة، ستسهم في إيجاد طيف واسع من الفرص النوعية للشركات. إضافة إلى ذلك، ستمهّد هذه النتائج اللافتة الطريق لاستمرار حالة النمو الاقتصادي في المنطقة والعالم، وبالتالي تعزيز قدرتنا التنافسية وترسيخ موقع إمارة دبي بوصفها مركزاً عالمياً للخدمات المالية والتكنولوجيا المالية والابتكار”.

من جهته، قال عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي: “أسهم مركز دبي المالي العالمي على مدار سنوات، وبصورة مؤثرة، في رسم ملامح القطاع المالي في المنطقة. وخلال النصف الأول من العام الجاري، واصل المركز دوره الريادي في تحديد معالم القطاع عبر إطلاق مبادرات تنسجم مع استراتيجيته للعام 2030، والتي ساهمت في جذب أعمال ومواهب جديدة إلى منظومتنا الاستثنائية وبوتيرة غير مسبوقة. وقد ارتكزت نجاحاتنا على عوامل عدة بما في ذلك إطلاق مبادرات التكنولوجيا المالية والابتكار؛ وتطوير القوانين والأطر التنظيمية؛ والعمل على خلق أنماط فكر اقتصادي مؤثر وفعّال مع نظرائنا في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي سيتيح لشركائنا وعملائنا المضي قدماً نحو مستقبل زاهر لقطاع المال، ودعم طموحات دولة الإمارات بمنظومة اقتصادية مبتكرة”.

مركز دبي المالي العالمي قوة دافعة للابتكار

يواصل مركز دبي المالي العالمي ريادته في مجال التكنولوجيا المالية و الابتكار. وفي شهر يونيو الماضي، استضاف المركز أسبوع التكنولوجيا المالية، وهو أكبر تجمع في المنطقة لمبدعي التكنولوجيا المالية وشركات الاستثمار الرائدة والبنوك وصنّاع القرار وشركات الخدمات المالية، إذ تركزت أهداف اللقاء على تسريع وتيرة تبني الحلول التقنية من الجيل التالي عبر قطاع التكنولوجيا المالية.

وانطلاقاً من حرصه على تعزيز نمو شركات التكنولوجيا المالية ودعم مسيرة الابتكار في المنطقة، عمل مركز دبي المالي العالمي على توسيع نطاق عروض “إنوفيشن هَب” التابع له، من بإطلاق حاضنة “استوديوهات المشاريع” وفرص تمويل بقيمة 100 مليون دولار من خلال “صندوق الاستثمارات الجريئة”.

وفي أعقاب مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي وسلطة مركز دبي المالي العالمي دعماً لجهود تطوير وازدهار قطاع التكنولوجيا المالية في دولة الإمارات، كشف مركز دبي المالي العالمي عن مبادرة مختبر التمويل المفتوح الأولى من نوعها في المنطقة. وسيعمل المختبر كمنصة جامعة لجهود البنوك وشركات التكنولوجيا المالية والجهات التنظيمية والأطراف المعنية بالقطاع المالي. وسيكون قادراً على إطلاق الموجة التالية من النمو للقطاع وتعزيز حماية المستهلك، ودعم مبادرات الشمول المالي، وتعزيز المنافع الاجتماعية والفرص الاقتصادية.

وخلال النصف الأول من العام الجاري، تم توقيع اتفاقية “جسر الشركات الناشئة بين الإمارات والهند”، كما تم إطلاق رخصة الذكاء الاصطناعي والبرمجة لحث المزيد من الشركات على تأسيس حضور لها في مركز دبي المالي العالمي.

وكشف مركز دبي المالي العالمي عن خطة لتوسيع نطاق “صندوق الادخار لموظفي حكومة دبي” لتشمل موظفي حكومة دبي الأجانب، وذلك دعماً لرؤية المركز  لتطوير مستقبل القطاع المالي في المنطقة من خلال إعادة هيكلة خطة مزايا نهاية الخدمة للموظفين العاملين في مركز دبي المالي العالمي بما يتماشى مع المعايير الدولية للادخار التقاعدي.

محفّز لنمو الاقتصاد وأعمال العملاء

يُعد مركز دبي المالي العالمي أكبر وجهة في المنطقة لقطاع الخدمات المالية والشركات ذات الصلة. وتشير التقديرات إلى إسهام المركز بنحو 5% من قيمة الناتج المحلي الإجمالي الاسمي لإمارة دبي خلال عام 2021، في حين تزيد مساهمة الشركات المالية التي تعمل انطلاقاً من مركز دبي المالي العالمي في قطاع الخدمات المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة على 13%، مما يجعل مركز دبي المالي العالمي محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي في دبي ودولة الإمارات.

ومن بين الشركات المُسجّلة البالغ عددها 4,031 شركة، يحتضن مركز دبي المالي العالمي 17 بنكاً من أصل أفضل 20 بنكاً في العالم، و25 من أصل أهم 30 بنكاً من البنوك ذات الأهمية النظامية عالمياً، و5 من أصل أفضل 10 شركات تأمين، و5 من أصل أبرز 10 شركات في مجال إدارة الأصول، وغيرها العديد من شركات المُحاماة والاستشارات الرائدة على مستوى العالم.

وإلى جانب دعم العملاء الجدد، يتعاون مركز دبي المالي العالمي مع عملائه الحاليين لاغتنام مزيد من الفرص في المنطقة. فقد شهد العام 2022 سعي عدد من العملاء للارتقاء برخصة عملهم في المركز بما في ذلك بنك “سوسيتيه جنرال”، والذي يُعد من أبرز المجموعات المالية في أوروبا؛ والبنك الأهلي الكويتي، والذي يُعتبر أحد البنوك الرائدة في المنطقة.

منصة تمكين للأعمال الأفضل ضمن فئتها

قام مركز دبي المالي العالمي بطرح وتحديث القوانين واللوائح التنظيمية المعمول بها، بهدف تعزيز مكانته باعتباره المركز المالي الرائد في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا. وشملت قائمة التعديلات التي طرأت على قوانين ولوائح مركز دبي المالي العالمي خلال النصف الأول من هذا العام، دمج تعديلات على قانون حماية البيانات تضمن توافق إطاره التنظيمي مع أفضل الممارسات الدولية المعتمدة. ويدعم القانون استمرارية التقدم التكنولوجي والابتكاري مع ضمان توفير الشركات العاملة في مركز دبي المالي العالمي والمتعاملين معها الحماية القصوى لبيانات الأفراد. ويخضع قانون حماية البيانات الجديد حالياً لإجراءات التقييم النهائية في مركز دبي المالي العالمي بما يتوافق مع قوانين الخصوصية المتبعة في المملكة المتحدة، وهي شراكة ستوفر حلولاً عملية للقضايا المعقدة التي ينطوي عليها تبادل البيانات عبر الحدود.

وأسهم مركز دبي المالي العالمي أيضاً في تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في دبي عبر تنظيم جولة وعروض ترويجية ناجحة في الولايات المتحدة الأمريكية والتي شهدت حضور كبار المدراء التنفيذيين لأكثر من 100 شركة خدمات مالية وتكنولوجيا أمريكية رائدة. إضافة إلى ذلك، شملت جولة المركز الترويجية في تركيا عقد سلسلة من الاجتماعات الاستراتيجية مع العملاء والشركاء الرئيسيين في إسطنبول، ضمن خطوة تهدف لبناء شراكات قوية مع الشركات هناك.

وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط، نظّم مركز دبي المالي العالمي جولة ترويجية على قدرٍ كبير من الأهمية في العاصمة المصرية القاهرة، حضرها 89 من الشركات ورواد الأعمال. واستعرضت الجولة دور إمارة دبي ومركز دبي المالي العالمي في توفير الدعم والمساندة للشركات العائلية للارتقاء بمنظومتها المؤسسية والمالية واغتنام الفرص المتاحة في السوق وتوظيف وتبني التقنيات الرقمية الحديثة. وعقد المركز في مدينة تل أبيب في إسرائيل جلسة نقاشية مهمة مع نحو 30 من العملاء المحتملين حيث تم استعراض مجموعة واسعة من مجالات الأعمال ضمن قطاع الخدمات المالية وفرص التعاون المستقبلية لاسيما في مجال التقنيات المالية. 

وأصدر مركز دبي المالي العالمي ورقة عمل بعنوان “مستقبل المراكز المالية” تركز على كيفية معالجة المراكز المالية حول العالم للقضايا المهمة التي تواجه المجتمع حالياً، وتكشف الورقة عن رؤية عام 2030 الخاصة بالمراكز المالية. جاء ذلك بالتعاون مع التحالف العالمي للمراكز المالية الدولية ( WAIFC ) ومجموعة الاستشارات «زد/ين» ( Z/Yen ). وقد ساهم المركز عبر هذه الورقة بطرح العديد من التوصيات المهمة والسباقة. 

ويرأس مركز دبي المالي العالمي “مجموعة عمل التمويل المستدام” في دبي، التي تأسست في عام 2019 بهدف إنشاء مركز مالي مستدام رائد في المنطقة. وخلال العام الجاري، أعلنت المجموعة تشكيل أربع مجموعات عمل فرعية بهدف تطوير تقارير متخصصة وأدوات عمل القطاع بهدف تعزيز الوعي بالمعايير البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات والمساهمة بتوسيع نطاق تبني هذه المعايير في دبي والمنطقة بشكل عام.

حول مركز دبي المالي العالمي  

يعتبر مركز دبي المالي العالمي أحد أبرز المراكز المالية على مستوى العالم والمركز المالي الرائد في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، التي تضم أكثر من 72 بلداً بتعداد سكاني يبلغ 3 مليارات نسمة تقريباً، وناتج محلي إجمالي تقديري يبلغ 7.7 تريليون دولار أمريكي.   

ويمتلك مركز دبي المالي العالمي سجلاً حافلاً بالإنجازات يمتدّ على مدى 18 عاماً على صعيد تعزيز حركة التجارة والتدفقات الاستثمارية عبر منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، وهو يشكّل جسراً يربط أسواق المنطقة المتسارعة النمو باقتصادات آسيا وأوروبا والأميركتين عبر دبي.   

ويوفّر المركز بيئة عمل مثالية ومتكاملة تجمع بين هيئة تنظيمية عالمية ومستقلة ونظام قضائي فعّال يستند إلى مبادئ القانون العام الإنجليزي، بالإضافة إلى مجتمع أعمال نابض بالحيوية، يبلغ تعداد القوى العاملة فيه قرابة 33,000   مهني لدى أكثر من 4,000 شركة نشطة ومسجّلة، ما يجعله المجتمع الأكبر والأكثر تنوعاً من الكفاءات البشرية المتميّزة في المنطقة.   

وتتمثّل رؤية المركز في ريادة مستقبل القطاع المالي عبر التقنيات المتطورة وتعزيز الابتكار وبناء الشراكات، وهو اليوم مركز عالمي مستقبلي رائد للقطاع المالي والابتكار، ويوفر البيئة الأكثر شمولية لقطاع التكنولوجيا المالية ورأس المال الجريء على مستوى المنطقة، ويشمل ذلك توفير حلول ترخيص فعّالة ومنظومة تشريعية هادفة وبرامج مسرعات الابتكار وخدمات تمويل الشركات الناشئة في مرحلة النمو.   

ويوفّر مركز دبي المالي العالمي مجموعة متنوعة من خيارات التجزئة والمطاعم العالمية، وغير ذلك من المعارض الفنية والشقق السكنية والفنادق الفاخرة والمساحات العامة. ويواصل المركز مكانته الريادية كأحد أبرز وجهات الأعمال والحياة العصرية في دبي.     

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني

difc.ae ، أو متابعتنا على لينكدإن وتويتر @DIFC

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1894835/DIFC.jpg
Logo – https://mma.prnewswire.com/media/1874040/DIFC_Logo.jpg

‫مخابرات احتيال الدفع تعمل على توسع سحابة معلومات Recorded Future

تمكّن معلومات الويب المظلمة في الوقت الفعلي المؤسسات المالية ومصدري البطاقات ومقدمي خدمات التجارة الإلكترونية من منع الاحتيال في الدفع

بوسطن، 8 سبتمبر 2022 / PRNewswire / — أعلنت شركة Recorded Future ، أكبر شركة استخبارات في العالم، اليوم عن توسيع  سحابة  الاستخبارات الخاصة بها باستخدام  معلومات الاحتيال في الدفع، وهي مصدر واحد للحقيقة لتحديد وتخفيف ومنع الاحتيال في الدفع. تمكّن تقنية معلومات الاحتيال في الدفع أولئك الذين يركزون على الاحتيال في الدفع، بما في ذلك المؤسسات المالية وجهات إصدار البطاقات وموفري التجارة الإلكترونية من تعطيل دورة حياة الاحتيال في الدفع بالكامل من خلال المساعدة في اكتشاف البنية التحتية للكاشطة الإلكترونية و البطاقات المخترقة و محافظ التشفير المرتبطة بالنشاط الضار.

الاحتيال في الدفع هو صناعة بمليارات الدولارات تؤثر على التجار وحاملي البطاقات والمؤسسات المالية،  وسيؤدي إلى  خسائر تزيد عن 400 مليار دولار على مستوى العالم على مدى العقد المقبل. تاريخيًا، اتخذت الصناعة  نهج رد الفعل ، في انتظار حدوث عمليات شراء احتيالية، ثم محاولة الحد من الخسائر، مما أدى إلى مزيد من الأضرار في السمعة والخسائر المالية. تتمتع Recorded Future برؤية لا مثيل لها في البنية التحتية الكاملة للاحتيال في الدفع، مما يمكّن العملاء من تعطيل النشاط الإجرامي من خلال الكشف الاستباقي عن بيانات الدفع التي يتم بيعها على الويب المظلم، والعثور على مواقع التجارة الإلكترونية المصابة بكاشفات الصوت الإلكترونية، ورسم خرائط لآلاف التجار المختبرين الذين يستخدمون للتحقق من صحة البطاقات قبل استخدامها بشكل احتيالي.

تمكن معلومات الاحتيال في الدفع المسجلة فرق الاحتيال في الدفع من القيام بما يلي بشكل استباقي:

  • اختراق نقاط الشراء المشتركة ( CPPs )
  • تعزيز نماذج التعرض للمخاطر وتقليل احتمالات الاحتيال
  • تحسين متوسط مقاييس معدل الاحتيال عبر محفظة البطاقة بأكملها
  • الكشف عن البنية التحتية للمهاجم التي يتم استخدامها لتخفي بيانات بطاقة الدفع

مع معلومات الاحتيال في الدفع المستقبلي المسجل، يتم تنبيه فريق منع احتيال البطاقات في البنك السويدي تلقائيًا عندما يتم اختراق بطاقاته ونشرها للبيع على الويب المظلم، مما يمكنهم من حظر واستبدال البطاقات بشكل استباقي قبل حدوث الاحتيال.

“يتكامل المستقبل المسجل مع أنظمة الكشف عن الاحتيال لتحسين فعالية خوارزميات الكشف ومسح الويب المظلم بشكل استباقي للعثور على البطاقات المخترقة والكشف عن البنية التحتية للمهاجمين لتحديد العدوى النشطة وفترات التعرض الكاملة. الآن، يمكن للمؤسسات المالية تطوير وتنفيذ استراتيجيات تخفيف فعالة لمواجهة تأثير تنازلات بطاقات الدفع وهجمات الاحتيال اللاحقة قبل أن تحدث الهجمات”. – أندريه باريسيفيتش، نائب الرئيس، حلول الاحتيال، المستقبل المسجل

تعرف على المزيد حول معلومات الاحتيال في الدفع في Recorded Future: https://www.recordedfuture.com/platform/payment-fraud-intelligence  

طلب عرض توضيحي لمخابرات احتيال الدفع في Recorded Future: https://go.recordedfuture.com/demo  

نبذة عن شركة Recorded Future

Recorded Future هي أكبر شركة معلومات استخباراتية في العالم. توفر Recorded Future’s Intelligence Cloud تغطية كاملة عبر الخصوم والبنية التحتية والأهداف. ومن خلال الدمج بين جمع البيانات والتحليلات الآلية المتواصلة والمتغلغلة وبين التحليل البشري، تُقدِّم Recorded Future رؤية في الوقت الحقيقي للمشهد الرقمي الواسع، وتُمكِّن العملاء من اتخاذ إجراءات استباقية لتعطيل المنافسين والحفاظ على أمان موظفيهم، وأنظمتهم، وبِنيتهم التحتية. يقع مقرها الرئيسي في بوسطن ولها مكاتب وموظفون في جميع أنحاء العالم، وتعمل شركة Recorded Future مع أكثر من 1,500 شركة ومنظمة حكومية في أكثر من 64 دولة. اعرف المزيد على   recordedfuture.com .

الشعار –  https://mma.prnewswire.com/media/705622/Recorded_Future_Logo.jpg  

Mullen Automotive and Bollinger Motors, Inc. to Discuss Acquisition on Live Webinar

David Michery, CEO and chairman of Mullen Automotive, and Robert Bollinger, CEO and founder of Bollinger Motors, will discuss Mullen’s majority acquisition of Bollinger and strategic vision for both EV companies on a live webinar scheduled for today, Thursday, Sept. 8, at 2 p.m. ET.

BREA, Calif., Sept. 08, 2022 (GLOBE NEWSWIRE) — via InvestorWire — Mullen Automotive, Inc. (NASDAQ: MULN) (“Mullen” or the “Company”), an emerging electric vehicle (“EV”) manufacturer, announces that it will be conducting a live webinar today at 2 p.m. ET., to discuss the majority acquisition of EV Truck Innovator Bollinger Motors, Inc.

Mullen announced earlier today that it acquired a controlling interest in Bollinger Motors, Inc. This is Mullen’s first EV acquisition and propels the company into the medium and heavy-duty truck classes 3-6, along with the B1 and B2 Sport Utility Vehicles. More details about the acquisition can be found on Mullen’s website and on the video created by Bollinger Motors here.

David Michery, CEO and chairman of Mullen Automotive, and Robert Bollinger, CEO and founder of Bollinger Motors, will be present on the call to introduce their respective companies and talk about what the partnership represents for both companies and the overall EV market.

Mullen Bollinger Webinar Details:
Date: Sept. 8, 2022
Time: 2 p.m. Eastern
URL: YouTube Link

“Mullen is on a very exciting trajectory, and this acquisition is one of the largest to date in the EV industry,” said David Michery, CEO and chairman of Mullen Automotive. “This webinar will allow Robert and I to provide insight into the acquisition and the strategic direction this brings to both Mullen and Bollinger.”

About Mullen
Mullen Automotive is a Southern California-based automotive company building the next-generation of premium electric vehicles (EVs) that are affordable and built entirely in the United States. With an end-to-end ecosystem that supports owners from test driving to financing and servicing through a unique hybrid dealership model, customers are supported through every aspect of EV ownership. The Mullen FIVE, the company’s first electric crossover, is slated for delivery in 2024 and features an award-winning design and its patented PERSONA technology that utilizes facial recognition to personalize the driving experience for every individual. To learn more about the company, visit www.MullenUSA.com.

About Bollinger Motors
Founded in 2015 by Robert Bollinger, Bollinger Motors is a U.S.-based company, headquartered in Oak Park, Michigan. Bollinger Motors manufactures all-electric platforms and chassis cabs for commercial vehicles in Classes 3-6. To learn more about the company, visit www.BollingerMotors.com.

Forward-Looking Statements
Certain statements in this press release that are not historical facts are forward-looking statements within the meaning of Section 27A of the Securities Exchange Act of 1934, as amended. Any statements contained in this press release that are not statements of historical fact may be deemed forward-looking statements. Words such as “continue,” “will,” “may,” “could,” “should,” “expect,” “expected,” “plans,” “intend,” “anticipate,” “believe,” “estimate,” “predict,” “potential” and similar expressions are intended to identify such forward-looking statements. All forward-looking statements involve significant risks and uncertainties that could cause actual results to differ materially from those expressed or implied in the forward-looking statements, many of which are generally outside the control of Mullen and are difficult to predict. Examples of such risks and uncertainties include but are not limited to whether the Bollinger majority ownership acquisition will be beneficial to the Company, whether Mullen will be successful in capturing market share the electric sport utility and commercial vehicle markets, whether combing Bollinger’s vehicles with the Company’s existing class 1 and class 2 EV cargo van programs will be successful and whether the Company will achieve its goal of achieving a significant stake in the class 1-6 commercial light, medium and heavy-duty truck segments. Additional examples of such risks and uncertainties whether Mullen’s Solid-State Battery technology development will be successful and will be able to be leveraged by Bollinger, if and when the Bollinger B1 and B2 sport utilities will be developed and whether the approximately 50,000 previous reservations for the B1 and B2 sport utilities will materialize. Further examples of such risks and uncertainties include but are not limited to: (i) Mullen’s ability (or inability) to obtain additional financing in sufficient amounts or on acceptable terms when needed; (ii) Mullen’s ability to maintain existing, and secure additional, contracts with manufacturers, parts and other service providers relating to its business; (iii) Mullen’s ability to successfully expand in existing markets and enter new markets; (iv) Mullen’s ability to successfully manage and integrate any acquisitions of businesses, solutions or technologies; (v) unanticipated operating costs, transaction costs and actual or contingent liabilities; (vi) the ability to attract and retain qualified employees and key personnel; (vii) adverse effects of increased competition on Mullen’s business; (viii) changes in government licensing and regulation that may adversely affect Mullen’s business; (ix) the risk that changes in consumer behavior could adversely affect Mullen’s business; (x) Mullen’s ability to protect its intellectual property; and (xi) local, industry and general business and economic conditions. Additional factors that could cause actual results to differ materially from those expressed or implied in the forward-looking statements can be found in the most recent annual report on Form 10-K, quarterly reports on Form 10-Q and current reports on Form 8-K filed by Mullen with the Securities and Exchange Commission. Mullen anticipates that subsequent events and developments may cause its plans, intentions and expectations to change. Mullen assumes no obligation, and it specifically disclaims any intention or obligation, to update any forward-looking statements, whether as a result of new information, future events or otherwise, except as expressly required by law. Forward-looking statements speak only as of the date they are made and should not be relied upon as representing Mullen’s plans and expectations as of any subsequent date.

Contact:
Mullen Automotive, Inc.
+1 (714) 613-1900
www.MullenUSA.com

Corporate Communications:
InvestorBrandNetwork (IBN)
Los Angeles, California
www.InvestorBrandNetwork.com
310.299.1717 Office
Editor@InvestorBrandNetwork.com

A photo accompanying this announcement is available at https://www.globenewswire.com/NewsRoom/AttachmentNg/3c13eb57-d190-429e-8ce5-d395c104b1a6

‫شبكة تلفزيون الصين الدولية (CGTN): لماذا تسرع الصين البحث عن التكنولوجيات الأساسية

بكين، 8 شتنبر/أيلول 2022 / PRNewswire / — “أهلا بالجميع. أنا خارج الوحدة. أشعر أنني بحالة جيدة”، هذا ما قال رائد الفضاء الصيني تشين دونغ عندما بدأ سيره في الفضاء الأسبوع الماضي.

أكمل تشن وزميله ليو يانغ من طاقم شنتشو-14 جميع المهام خارج المركبة التي استغرقت ست ساعات يوم الجمعة (2 شتنبر/أيلول)، وهو ما يمثل خامس عملية سير في الفضاء خارج محطة الفضاء الصينية والأولى من وحدة مختبر Wentian التي تم إطلاقها حديثًا.

منذ عام 2020، نفذت الصين بنجاح سلسلة من رحلات الطيران، بما في ذلك الوحدة الأساسية للمحطة الفضائية Tianhe ، ومركبة الفضاء المأهولة شنتشو-12 وشنتشو-13، ومركبة الشحن الفضائية تيانزهو-2 و تيانزهو-3، مما حقق تقدمًا ملحوظًا في برنامج الفضاء الصيني.

يسعى العلماء الصينيون على مدى العقد الماضي، إلى تحقيق اختراقات في التكنولوجيات الأساسية مرددين دعوة الرئيس شي جين بينغ لبذل جهود حازمة لتحقيق إنجازات في التكنولوجيات الأساسية في المجالات الرئيسية وليس فقط في مجال الفضاء.

يوم الثلاثاء، شدد شي على تحسين نظام جديد لتعبئة الموارد على الصعيد الوطني للبحث والتطوير في مجال التكنولوجيات الأساسية أثناء ترؤسه الاجتماع السابع والعشرين للجنة المركزية لتعميق الإصلاح الشامل.

وأشار شي أنه يجب على الصين تحسين تخصيص موارد الابتكار على أساس الاحتياجات الاستراتيجية للبلاد، وتعزيز القوة العلمية والتكنولوجية الاستراتيجية للبلاد، وتحسين القدرة المنهجية بشكل كبير لمعالجة المشكلات العلمية والتكنولوجية الرئيسية، وتنمية المزايا التنافسية واغتنام المبادرة الاستراتيجية في عدد المجالات المهمة.

إتقان التكنولوجيات الأساسية

قال شي خلال جولة تفقدية في معهد شيان للبصريات وميكانيكا الدقة في عام 2015: “لا يمكن شراء التكنولوجيات الأساسية أو الحصول عليها بطلب خدمة من الآخرين أو بالتسول”.

منذ عام 2012، سلط الرئيس الصيني الضوء على أهمية الابتكار العلمي وإتقان التكنولوجيا الأساسية. مستوحاة من شي، حقق عدد كبير من التكنولوجيات الأساسية إنجازات، حيث قطعت أشواطا كبيرة نحو الهدف الكبير المتمثل في أن تصبح الصين قوة عالمية رائدة في العلوم والتكنولوجيا.

البحث والتطوير في التكنولوجيات الأساسية يعالج الاحتياجات الوطنية الرئيسية. دعمت الحلول المتطورة تنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى مثل جسر هونغ كونغ-تشوهاى-ماكاو وخط سكة حديد سيتشوان-التبت. يعد الاستخدام النظيف والفعال لموارد قاع البحار من النفط والغاز والفحم، فضلاً عن تطوير الجيل الجديد من التكنولوجيا النووية، أمرًا حيويًا لضمان أمن الطاقة الوطني.

خلال وباء كوفيد-19، حققت الصين عددًا من الإنجازات في مجال اللقاحات والأدوية وكواشف الاختبار. زاد عدد الأدوية الجديدة المعتمدة من الفئة الأولى في الصين من خمسة قبل عام 2012 إلى 79 حاليًا.

هناك أيضًا عدد من الإنجازات ذات التأثير العالمي. على سبيل المثال، قامت الصين بأول ملاحظة في العالم لتأثير هول الكمي ثلاثي الأبعاد والطي المتحكم به للجرافين بدقة على المستوى الذري، وطوّرت أول رقاقة حوسبة اندماجية غير متجانسة تشبه الدماغ في العالم “ Tianji “.

الانفتاح على نطاق أوسع على العالم

في العام الماضي، أعلنت الصين عن فتح التلسكوب الخاص بها الكروي ذي الفتحة البالغ ارتفاعها خمسمائة متر (FAST) ، وهو أكبر تلسكوب لاسلكي بفتحة كاملة وأكثرها حساسية، لجميع العلماء. حتى يونيو/حزيران، قدم التلسكوب الكروي ذي الفتحة البالغ ارتفاعها خمسمائة متر ( FAST ) خدمة المراقبة لـ 27 مشروعًا علميًا في 14 دولة حول العالم.

يعد افتتاح FAST أحد الأمثلة التي توضح أن الصين تعمل بجدية على توسيع دائرة الأصدقاء في العلوم والتكنولوجيا.

دعا شي في كلمة له في اجتماع جمع بين الجمعيات العامة لأعضاء الأكاديمية الصينية للعلوم والأكاديمية الصينية للهندسة (CAE) ، والمؤتمر الوطني للجمعية الصينية للعلوم والتكنولوجيا ( CAST ) العام الماضي، عمال العلوم والتكنولوجيا الصينيين لتعزيز الانفتاح والثقة والتعاون مع مجتمع العلوم والتكنولوجيا الدولي، والمشاركة بنشاط في حل التحديات الرئيسية التي تواجه البشرية، والسعي لتعزيز إنجازات العلم والابتكار التكنولوجي لإفادة المزيد من البلدان والشعوب.

وفقًا لوزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية، أقامت الصين علاقات تعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا مع 161 دولة ومنطقة، ووقعت 115 اتفاقية حكومية دولية وانضمت إلى أكثر من 200 منظمة دولية وآلية متعددة الأطراف.

https://news.cgtn.com/news/2022-09-07/Why-China-is-speeding-up-research-on-core-technologies-1d8h2b5F89a/index.html

Huawei Cloud Meeting Facilitates Shenzhou-14 Taikonaut Talk with African Youth

SHENZHEN, China, Sept. 8, 2022 /PRNewswire/ — Three Shenzhou-14 Chinese astronauts (taikonauts), who are currently in space, took part in a dialogue with students from several African countries via video link on September 6. Behind the success of this globally livestreamed event was the unwavering support provided by Huawei Cloud Meeting, which ensured a smooth video connection between all participants.

This year marks the 20th anniversary of the establishment of diplomatic relations between China and the African Union. The activity, co-hosted by the Mission of China to the African Union, China Manned Space Agency (CMS) and the African Union Commission (AUC), was one of the activities organized to celebrate the occasion. It was the first time that the taikonauts had a direct dialogue with African teenagers.

Teenagers from Algeria, Egypt, Ethiopia, Namibia, Nigeria, Senegal, Somalia and South Africa had the opportunity to ask the three taikonauts questions. Taikonauts Chen Dong, Liu Yang, and Cai Xuzhe are currently on a mission at the Tiangong space station, and the trio answered questions on life in space, scientific experiments, and the growth that they have experienced.

The global network SparkRTC ensured stable real-time HD video connections for both the on-site and online meeting participants in China and the aforementioned African countries. Simultaneous interpretation between Chinese, English, and French allowed everyone to express their ideas easily and better understand one other. Diverse meeting control functions ensured that the event proceeded in an orderly manner. The professional end-to-end assurance and global service team of Huawei Cloud smoothened video connections.

Huawei Cloud Meeting ensures stable access from 170+ countries and regions. It has a proven track record of being featured at over 500 international conferences and earns the trust of more than 1.5 million customers in both private and public sectors. The professional cloud meeting solution helps organizations go digital and improve efficiency.

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1893524/20220907_193008_WeLinkPC__ID_6a6b83e3ad7c.jpg

MORA Enters South Africa, Debuts Bar Fridges for Joy and Life

CAPE TOWN, South Africa, Sept. 8, 2022 /PRNewswire/ — MORA, a pioneering household appliance brand owned by Hisense Group, takes a milestone to officially launch its presence in South Africa by introducing three bar-fridge products to its local consumers in September. The first step to fulfilling the essentials for a high-quality life, MORA presents its function, technology, and design to take care of the well-being of South African families with the vision of “full of joy, full of life”.

MORA, with a rich history that can be traced back to 1825 in the Czech Republic, takes the step into South Africa to join the Hisense brand, intending to meet the needs of South African households. By launching a series of must-have accessories which come with A+ energy efficiency features and low noise design, including the M65RTS that is already in store, as well as the M125RT and M125RWH coming soon to the market, MORA takes its path to become that can be a reliable helper and a natural centrepiece of its consumer’s kitchen.

The introduction of the must-have bar fridges echoes MORA’s commitment to making life easier and fun for its South African consumers. The bar fridges apply low noise design and energy-saving technologies with different capacities and colours available, making them versatile with the potential in fitting into multiple parts of daily life. From individuals living in limited space to business professionals, the bar fridges can enable an entertaining lifestyle in many ways.

Using MORA’s products, South African families can not only enjoy its product’s performance, reliability, comfort and simplicity but also in many scenarios from equipping the cottages to decorating suites or flats used for business purposes.

Entry to South Africa marks a step further MORA’s ultimate aim to accomplish daily tasks for its consumers while living important moments and experiences with the family. Its advanced technologies innovate home appliances to apply economical and environmentally friendly modern functions.

MORA has been a part of the modern kitchen since its inception. By sharing its experience and innovation with its consumers in South Africa, MORA will support South African families’ in-home cooking and help create moments that are fun, light-hearted, and adventurous in their life.

MORA’s products will be available through multiple channels, including distributors and stores such as OK and HNH. Find more at https://hisense.co.za/mora/.

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1894631/image_5020023_43307694.jpg

‫‫اكتشاف السر وراء نظام التبريد الخاص بهاتف أوبو فايند أكس 5 برو الأكثر تطوراً على الإطلاق 

\

●       تم تطوير هاتف أوبو فايند إكس 5 برو بنظام تبريد يعطي الفرصة للمستخدمين ليستمتعوا بالهاتف دون القلق من ارتفاع درجة الحرارة.

●       تحقق فريق البحث والتطوير لأوبو من كافة التفاصيل الخاصة بنظام التبريد في جميع السيناريوهات المحتملة، ليحسنوا من تبديد الحرارة وقدرة تحمل الشاشة على المدى البعيد.

دبي، الإمارات العربية المتحدة،, 8 سبتمبر / أيلول 2022/PRNewswire/ — يعد أوبو فايند إكس 5 برو هاتفاً مليئاً بالميزات الاستثنائية التي تجعله المنافس الأقوى على الإطلاق. وذلك لاحتوائه على أكثر أنظمة الكاميرا تطوراً والمدعومة بشريحة معالجة الصور MariSilicon X، بالإضافة إلى مستشعري تصوير IMX766 من سوني. هذا إلى جانب تقنية الشحن فائقة السرعة سوبر ڤووك SUPERVOOC™” التي تعمل على شحن البطارية بسرعة البرق سواءً كنت تستخدم كابلاً أو لاسلكياً.

The vapor chamber moves heat away from primary components

هؤلاء هم نجوم العرض، ولكن كأي نجم هناك فريق يدعمه ويسانده، فإن هاتف أوبو فايند إكس 5 برو يدعمه شيئاً بذات الأهمية. وهو نظام التبريد الخاص بالهاتف.

ذلك النظام هو ما يحافظ على ثبات درجة حرارة هاتف أوبو فايند إكس 5 برو تحت أي ظروف، لن تشعر بسخونة الهاتف بشكل غير مريح أثناء الاستمتاع بلعبة فيديو ثلاثية الأبعاد، ولن تضطر إلى إيقاف تسجيل مقطع فيديو بدقة 4K لأن الهاتف قد ارتفعت حرارته. فنظام التبريد هذا يفتح أمامك إمكانات تجعل من الهاتف في منتهى القوة والكفاءة.

نظام تبريد يضاهي أنظمة الحواسب بشكل مُصغّر

إن تصميم نظام تبريد مثالي بداخل هاتف، ليس بالشيء السهل على الإطلاق. حيث يستخدم هاتف أوبو فايند إكس 5 برو نظام تبريد صامت لا ينتج عنه أي ضوضاء، وتجتمع كل القطع حول المكونات الأساسية في هيكل مصنوع بدقة بسُمك أقل من 9 مم .

إدراك الجسم البشري لدرجة الحرارة هو الدليل في تلك العملية، وبالتالي فلن تشعر أصابعك أي ارتفاع في الحرارة عند ظهر الهاتف، حتى لا يتشتت الانتباه عن أياً ما كنت تفعله على هاتفك أوبو فايند إكس 5 برو . Oppo Logo

ولأن هدف نظام التبريد المطلق هو أن يكون ارتفاع الحرارة في الهاتف غير ملحوظ أبداً، لذا فمن الإنصاف أن نحتفي بذلك النظام في هاتف أوبو فايند إكس 5 برو ونقدر ذلك الإنجاز الاستثنائي المُحقق بجدارة وكفاءة.

تصميم أوبو لغرفة التبريد بالسائل vapor chamber

تعد غرفة التبريد بالسائل vapor chamber قلب نظام التبريد في الهاتف. وهي عبارة عن تجويف رفيع للغاية من مادة النحاس يحقن بكمية ضئيلة جداً من سائل خاص. فعندما تمر الحرارة من المكونات الموجودة أسفلها عبر قاع الغرفة، يتبخر هذا السائل وينتشر في جميع أنحاء الغرفة، فيتكثف على الجدران الخارجية، وينشر الحرارة التي يحتفظ بها على مساحة أكبر بكثير، مما يؤدي إلى تبديد الحرارة في هذه العملية.

كلما كبر حجم غرفة التبريد بالسائل، كلما زادت كفاءة سحب الحرارة من المكونات الداخلية التي تنتجها، كالمعالج الرئيسي للهاتف. واستطاعت أوبو هذه المرة أن تزيد من حجمها بنسبة %75 عن الأجيال السابقة من الهواتف.

تغطي غرفة التبريد بالسائل البطارية ومعالج SoC بالكامل أي المعالج الرئيسي، وهذا هو المكان المثالي بالضبط لوضع تلك الغرفة.

فعند الشحن السريع أو الاستمتاع بلعبة فيديو ثلاثية الأبعاد، تنتشر أي حرارة متولدة بسرعة عبر منطقة مناسبة بحيث يمكن أن تتبدد من خلال ظهر الهاتف دون أن تُلاحظ تقريباً.

لكن غرفة التبريد بالسائل vapor chamber ليست سوى جزء واحد من النظام الدوري أحادي الاتجاه الذي يمر عبر الهاتف. حيث تُستخدم إعدادات متقدمة لسحب الحرارة بعيداً عن جميع المكونات الرئيسية.

هندسة الإعدادات المتقدمة

المتعارف عليه أن النحاس هو المادة المعتادة التي يصنع منها مكونات التبريد. ومع ذلك، فإنه عند ابتكار تقنية إدارة الحرارة للشاشة، وجد فريق البحث والتطوير في أوبو أنه يمكنهم تحسين تبديد الحرارة ومرونة الشاشة باستخدام لوح نحاسي محاط بطبقة رقيقة جداً من الجرافيت. وبالتالي ستساعد هذه المادة في الحفاظ على الشاشة باردة أثناء رفع معدل تحديث الشاشة إلى 120 هرتز، مع تحسين مقاومة السقوط في هاتف أوبو فايند إكس 5 برو بشكل كبير من خلال زيادة متانة هيكل الهاتف.

أما عن المناطق التي ترتفع درجة حرارتها في الهاتف، كلوحة التحكم الرئيسية وملف البطارية فلا يحتاجا إلى نفس الدرجة من الدعم الهيكلي، مما سمح لفريق البحث والتطوير بالتعمق أكثر في الحلول الممكنة . وتوصلوا أخيراً إلى فيلم الجرافين الذي يحسّن بشكل كبير من قوة وقدرة التوصيل.

بعد العديد من السنوات التجريبية والضبط والتدقيق، حققت أوبو تحسيناً بنسبة %50 في التوصيل الحراري باستخدام فيلم الجرافيت مقارنة بما هو متوفر في الجيل الأول من الهواتف. يعمل نظام التبريد الاستثنائي على خفض حرارة هاتف أوبو فايند إكس 5 برو إلى درجة مُرضية بشكل كبير، حتى عند تشغيل لعبة ذات معدل تحديث عالي 90/120 هرتز، وكذلك يحافظ على برودة الهاتف أثناء الشحن.

أكثر من مجرد تبريد صامت

لم يتوقف النهج الريادي لأوبو عند تلك النقطة، بل طورت أيضاً حلاً نشطاً لتحسين أداء التبريد في هاتف أوبو فايند إكس 5 برو . فابتكرت حافظة الهاتف الجليدية التي تبقي الهاتف بارداً. صُنعت الحافظة من مادة مُبردة خاصة، وهي مادة مبتكرة تحقق دورة تبريد ذاتية التجديد دون استخدام أي طاقة على الإطلاق.

تسمى هذه المادة بـ “ Glacier Mat هي عبارة عن چِل مائي مُعدّل يعيد امتصاص الرطوبة من الهواء عند درجات الحرارة المنخفضة، وتتم عملية تبريد هاتف أوبو فايند إكس 5 برو بعد تبخير الماء المحتجز في البداية مما يخلق دورة تبريد مستمرة .

لا يجب أن ينشغل عملاءنا بكم الجَهد المبذول للوصول إلى كيفية جمع مواد مختلفة لتبديد الحرارة كي نحصل على نتيجة مثالية خالية من أي عيوب. ومع ذلك فإن كل هذا العمل ليستمتعوا مستخدمي هاتف أوبو فايند إكس 5 برو باللعب ومشاهدة مقاطع الفيديو وليروا بأعينهم مدى قوة وسطوع شاشة أموليد دون القلق من ارتفاع درجة حرارة هواتفهم. فتصميم نظاماً للتبريد بمنتهى الدقة والعناية هو الجندي المجهول لتلك الهواتف الذكية الحديثة.

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع

لمحة عن أوبو

تأسست أوبو  في عام 2004، وتعد من أبرز الأسماء الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، حيث تشتهر بتركيزها على التقنيات المبتكرة واللمسات الفنية المتميزة في التصميم.

وتهدف أوبو إلى بناء منظومة متعددة المستويات من الأجهزة الذكية ، تواكب من خلالها عصر الاتصالات الذكية الذي نعيشه . وتعتبر الهواتف الذكية التي تنتجها أوبو منصةً لتقديم محفظة متنوعة من الحلول الذكية والرائدة، على مستوى الأجهزة والنظام والبرمجيات . ولتحقيق هذا الهدف، أطلقت أوبو في عام 2019 خطة على مدى ثلاثة أعوام، لاستثمار 7 مليار دولار أمريكي في مجال الأبحاث والتطوير، لابتكار تقنيات تسهم في تعزيز إمكانيات التصميم .

وتبذل أوبو  جهوداً دائمةً لوضع منتجات تتميز بأعلى مستويات التطور التكنولوجي ضمن تصاميم جمالية مميزة وفريدة في متناول المستخدمين في مختلف أرجاء العالم، استناداً إلى فلسفة العلامة التي تتمحور حول الريادة والشباب والقيم الجمالية، حيث تلتزم أوبو بتحقيق هدفها في منح المستخدمين الاستثنائيين إمكانية الإحساس بجمال التكنولوجيا.

وركزت أوبو، خلال العقد الماضي، على تصنيع هواتف ذكية تتميز بإمكانيات تصوير غير مسبوقة، حيث أطلقت أول هواتفها في 2008 ، وأطلقت عليه اسم سمايل فون، وكان بداية انطلاقها في سعيها الدائم نحو الريادة والابتكار . ووجهت العلامة اهتمامها على الدوام على احتلال مركز الصدارة، وهو ما نجحت في تحقيقه عبر تقديم أول هاتف ذكي مزود بكاميرا دوارة في عام 2013 ، فضلاً عن إطلاق أنحف هاتف ذكي في عام 2014 ، كما كانت أول شركة تقدم تكنولوجيا بيرسكوب في كاميرا الموبايل، أتاحت لها تقديم خاصية التقريب خمس مرات وتطوير أول هاتف ذكي تجاري متوافق مع شبكات اتصالات الجيل الخامس في أوروبا .

وتحتل أوبو اليوم المرتبة الرابعة بين علامات الهواتف الذكية، عبر الأجهزة الذكية وواجهة المستخدم ColorOS وخدماتها الإلكترونية مثل أوبو كلاود وأوبو +.

وتقدم أوبو خدماتها ومنتجاتها في أكثر من 40 دولة، كما تدير ستة معاهد للأبحاث وخمسة مراكز للبحث والتطوير موزعة في مختلف أنحاء العالم، من سان فرانسيسكو غرباً وصولاً إلى شنجن شرقاً . كما افتتحت الشركة مركزاً دولياً للتصميم في لندن، وتلعب هذه المراكز كافة دوراً محورياً في ابتكار أحدث الحلول التقنية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الهواتف الذكية وقطاع الاتصالات الذكية .

لمحة عن أوبو الشرق الأوسط وإفريقيا

دخلت أوبو سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 2015، عبر تأسيس مكتب إقليمي لها في العاصمة المصرية القاهرة. وبعد النجاح الكبير الذي حققته مبيعات الشركة خلال عامها الأول من وجودها في القاهرة، أطلقت أوبو خطط توسع طموحة في المنطقة، حيث أطلقت عملياتها في الإمارات العربية المتحدة في عام 2019. تتمتع أوبو حالياً بحضور فعلي في أكثر من 13 سوقاً في المنطقة، بما فيها مصر والجزائر وتونس والمغرب والبحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والكويت وقطر والبحرين وكينيا ونيجيريا وجنوب إفريقيا ودول شرق البحر المتوسط.

وسعياً لتعزيز حضورها في المنطقة وتماشياً مع استراتيجيتها لتكييف منتجاتها مع متطلبات الأسواق المحلية، زادت أوبو من استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عبر تأسيس معمل في الجزائر في عام 2017. وأصبحت الشركة بذلك أول علامة تجارية صينية تؤسس منشأة صناعية في منطقة شمال إفريقيا . وعملت أوبو على تطوير وتحسين منتجاتها بناء على متطلبات الجمهور المستهدف وآرائه في كل منطقة، كما حرصت دوماً على تخصيص حملاتها الترويجية وفقاً للثقافة المحلية، وما يناسب فئة المستهلكين الشباب في كل دولة . كما تحرص الشركة على الدوام على العمل مع فرق محلية للتعرف بشكل أفضل على المستهلكين المحليين وتوفير خدمات على أعلى مستوى من الجودة .

وبدأت أوبو خلال العام الماضي بتعديل خط منتجاتها بما يتلاءم مع منطقة الشرق الأوسط تحديداً، حيث أطلقت هاتفها الذكي الرائد ضمن سلسلة أوبو فايند X وطرحت سلسلة هواتف أوبو رينو . وستواصل أوبو تطوير خط منتجاتها المحلية لتوفير المزيد من سلاسل الهواتف الممتازة للمستهلكين في المنطقة .

وتعمل أوبو، انطلاقاً من مكانتها كشركة عالمية رائدة في مجال الابتكار والتكنولوجيا، على اتباع أعلى معايير الاستدامة للحفاظ على البيئة لأجيال المستقبل، وسعت إلى إحداث تغييرات إيجابية عبر إطلاق مبادرات اجتماعية وإنسانية محلية، فضلاً عن الحملات الخيرية .

الشعار: https://mma.prnewswire.com/media/1451542/OPPO_Logo.jpg

الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1894496/Oppo_image.jpg

 

Opening session of International Conference on Women, Peace, and Security sees participation of high-profile officials

ABU DHABI, The International Conference on Women, Peace and Security (ICWPS), co-organised by the General Women’s Union, UN Women and Ministry of Defence, was inaugurated by H.H. Sheikha Fatima bint Mubarak, Chairwoman of the General Women’s Union (GWU), President of the Supreme Council for Motherhood and Childhood, and Supreme Chairwoman of the Family Development Foundation (FDF), and the “Mother of the Nation”, in a speech delivered by Sheikha Shamma bint Sultan bin Khalifa Al Nahyan who welcomed the audiences to Abu Dhabi.

During her speech, H.H Sheikha Fatima also welcomed Dr. Sima Sami Bahous, Executive Director of UN Women, who is on her first official visit to the UAE as Head of UN Women, as she delivered the keynote speech at the ICWPS, which is taking place in Abu Dhabi between 8th and 10th September.

The opening session saw participation from several high-profile officials, including Mohammed bin Ahmed Al Bowardi, Minister of State for Defence Affairs, Reem bint Ibrahim Al Hashemy, Minister of State for International Cooperation, Dr. Sima Sami Bahous, Ambassador Lana Nusseibeh, Permanent Representative of the UAE to the United Nations (UN), Dr. Haifa Abu Ghazaleh, Assistant Secretary-General of the League of Arab States (Arab League) and Head of the Social Affairs Sector, Dr. Nayef Falah Al Hajraf, Secretary-General of the Gulf Cooperation Council (GCC), and Abdullah Al Hamli, CEO, Economic Cities and Free Zones, Abu Dhabi Ports Group.

In his speech, Al Bowardi said, “The convening of this conference is a result of the existing cooperation between the Ministry of Foreign Affairs and International Cooperation, the UAE Ministry of Defence, the General Women’s Union, UN Women and the League of Arab States, emphasising the efforts of the United Arab Emirates to advance the Women, Peace and Security Agenda and our support, as a major partner, in implementing it, and empowering women in the military and security fields, in addition to their other roles.”

On this occasion, Noura Al Suwaidi, Secretary-General of the General Women’s Union, said, “We are proud to organise the International Conference on Women, Peace and Security, under the generous patronage of H.H. Sheikha Fatima bint Mubarak, and in collaboration with our strategic partners from national and international agencies. In line with the vision of the General Women’s Union, we seek to proactively empower women in all sectors and fields, including peace and security, and to strengthen dialogue and drive partnerships that help us achieve security, stability, and development for societies worldwide.”

Dr. Sima Bahous, Executive Director, UN Women, said, “UN Women and its partners around the world are striving to advance the Women, Peace and Security Agenda, but we need the international community, including all regional organisations, to stand in solidarity with us, so that we can fully fulfill the commitments we made to women and girls in conflict areas and survivors of violence. We must listen carefully to the voices of women; this is our only way to restore balance, and gain opportunities for peace that will not be achieved without this synergy, so let us stand together for our common values. The peace and security we aspire to will only be possible when women play a central role. I commend the UAE for championing the Women, Peace and Security Agenda in the Security Council and for rallying efforts to advance it in the region and globally.”

Falah Mohammed Al Ahbabi, Chairman of the Abu Dhabi Ports Group, expressed his deep gratitude to H.H. Sheikha Fatima bint Mubarak, for her patronage of this important event, which symbolises the position of the United Arab Emirates and its leadership on the Women, Peace and Security Agenda, including the launch of the UAE National Plan (NAP) in response to UN Security Council Resolution 1325, as the first NAP to be launched in the GCC. He noted that organising the conference in the capital Abu Dhabi signals the unwavering commitment of the government to support peace and security in all countries.

Day one of the conference featured three panel discussions. The first session, titled “Women Driving Peace”, focused on the current global landscape of the WPS Agenda, assessing barriers and the importance of converting resolutions to solutions. It saw participation from Pramila Patten, United Nations Special Representative on Sexual Violence in Conflict, Jacqueline O’Neill, Canada’s First Ambassador for Women, Peace and Security and Hala Mohammed Jaber Al Ansari, Secretary-General, Supreme Council for Women, Bahrain, and other high-profile advocates from regional organisations and non-profit organisations that focus on advancing the Women, Peace and Security agenda in Africa and Asia. The session showcased the leadership of women in conflict and post-conflict zones, presented the most prominent successes and challenges, facing the successful implementation of the Women, Peace and Security Agenda.

The second session, which was held under the title “Women Transforming Security: Changing the Landscape of Peacekeeping”, reviewed the status of women in UN peacekeeping forces, the main obstacles and challenges, in addition to celebrating women’s contributions to the security sector, highlighting success stories and experiences of some of the cadets of the Sheikha Fatima bint Mubarak Women, Peace and Security Initiative. The final session of day one covered inclusive peace processes and how the participation of women in political processes and conflict resolutions is proven to result in more sustainable and longer lasting peace.

Day two conference programme will include four sessions, and will be inaugurated by Dr. Mouza Al Shehhi, Director of the UN Women Liaison Office for the GCC, while the third day will witness a high-level Ministerial Conference on Promoting Women’s Role in Conflict-affected and Post-conflict Societies, led by League of Arab States with the participation of international decision-makers, senior officials, diplomats and advocates concerned with Women, Peace and Security in the Arab region and the world.

Source: Emirates News Agency

UAE ranks 26th globally, 1st regionally in UNDP’s Human Development Report

ABU DHABI, The UAE has ranked 26th globally and first in the Arab world in the 2021/2022 Human Development Report, which is published annually by United Nations Development Programme (UNDP), putting it ahead of many countries including Spain, France and Italy.

The Human Development Index (HDI) is a summary measure for assessing long-term progress in three basic dimensions of human development: a long and healthy life, access to knowledge and a decent standard of living. The UAE’s HDI value for 2021 reached 0.911 which put the country in the ‘Very High’ human development category positioning it at 26 out of 191 countries and territories.

Mohammad bin Abdullah Al Gergawi, Minister of Cabinet Affairs and President of the Emirates Competitiveness Council, said the UAE Government, under the leadership of President His Highness Sheikh Mohamed bin Zayed Al Nahyan and on the directives of His Highness Sheikh Mohammed bin Rashid Al Maktoum, Vice President, Prime Minister and Ruler of Dubai, has taken clear and ambitious steps towards achieving its vision to create a sustainable knowledge-based economy and adopt sustainable development policies that prioritise human resources.

Hanan Mansour Ahli, Director of the Federal Competitiveness and Statistics Centre (FCSC), said the UAE ranking first in the Arab region for many years and its advancement by five places globally underscores the significant efforts of its government to improve wellbeing in the country and support national capacities and skills.

Between 1990 and 2021, the UAE’s HDI value rose from 0.728 to 0.911, an increase of 25.1 percent, with life expectancy at birth in the country rising by 6.8 years, mean years of schooling by 6.9 years and expected years of schooling by 5.2 years.

According to the report, the UAE’s Gender Development Index (GDI) value of 0.953, placing it into Group 2, with the 2021 female HDI value for United Arab Emirates is 0.877 in contrast with 0.921 for males.

The GDI measures gender gaps in achievements in three basic dimensions of human development: health (measured by female and male life expectancy at birth), knowledge (measured by female and male expected years of schooling for children and mean years of schooling for adults aged 25 years and older) and living standards (measured by female and male estimated GNI per capita). It is a ratio of the female to the male HDI.

On the Gender Inequality Index (GII), which measures gender inequalities (the loss in human development due to inequality between female and male achievements) in three key dimensions – reproductive health, empowerment, and labour market, the country scored a value of 0.049, ranking it 11 out of 170 countries in 2021. The lower GII values represent a better performance regarding gender inequality.

Reproductive health is measured by maternal mortality ratio and adolescent birth rates; empowerment is measured by the shares of parliamentary seats held and population with at least some secondary education by each gender; and labour market participation is measured by the labour force participation rates for women and men.

Source: Emirates News Agency

Khalifa Al Marar participates in 153rd session of GCC Ministerial Council

ABU DHABI, Khalifa Shaheen Al Marar, Minister of State, headed the UAE delegation participating in the 153rd session of the Gulf Cooperation Council Ministerial Council, which was held on 7th September at the headquarters of the Secretariat General of the Gulf Cooperation Council (GCC) in Riyadh, Saudi Arabia.

The Council discussed agenda items and took the relevant decisions in the presence of GCC foreign ministers, as well as Sheikh Nahyan bin Saif bin Mohammed Al Nahyan, UAE Ambassador to Saudi Arabia.

Moreover, the ministers held the first ministerial meeting of the strategic dialogue between the GCC and Central Asian countries, wherein they discussed numerous files of common interest and ways to enhance cooperation in various fields. The joint work plan between the GCC and Central Asian countries for the 2022-2026 period was approved, and the GCC Secretariat General was assigned to follow up on its implementation.

Source: Emirates News Agency