‫هل انتهى يوم العمل التقليدي؟ دراسة آي دبليو جي الجديدة تكشف عن تحول 70 بالمائة من الأمريكيين إلى أعمال جديدة

زيورخ، 30 مايو / أيار، 2018 /PRNewswire/ —

آي دبلي جي “IWG” تكشف عن الاقتراع الأكبر من نوعه حول اتجاهات العمل المرن – أجري المسح على أكثر من 18,000 متخصص من طوائف متعددة في الصناعات المختلفة عبر 96 دولة

يعمل أكثر من ثلثي الموظفين حول العالم عن بعد كل أسبوع، وأكثر من نصفهم يعمل عن بعد لنصف الأسبوع على الأقل، مما يؤذن بإعادة تقييم رئيسي للعقارات المؤسسية، وفقًا لدراسة عالمية شاملة جديدة.

(شعار: https://mma.prnewswire.com/media/659938/IWG.jpg)

كان التغير التقني والعولمة والتغييرات في توقعات الموظفين هو المحرك وراء بزوغ قوة العمل المتنقلة هذه وفقًا لشركة آي دبليو جي، الشركة الأم لمجموعة من الشركات الرائدة ومنها ريجوس “Regus” وسبيسز “Spaces”.

وكانت آي دبليو جي قد أصدرت دراسة تستند إلى رؤى أكثر من 18,000 رجل أعمال في 96 شركة. وكشفت أن كل أسبوع يعمل 70% من الموظفين يوم واحد على الأقل بالأسبوع في مكان آخر خلاف مكتبهم المخصص. وأكثر من النصف (53%) يعملون عن بعد لنصف أيام الأسبوع أو يزيد، بينما أكثر من شخص من كل 10 أشخاص (11%) يعمل خارج المكتب الرئيسي للشركة خمس مرات في الأسبوع.

ويشير مارك ديكسون “Mark Dixon” المؤسس والمدير التنفيذي لشركة آي دبلي وجي: “لم يعد الأفراد من سياتل وحتى سنغافورة، ومن لندن وحتى لاغوس يحتاجون لقضاء مزيدًا من الوقت في مكتب محدد”.

ويضيف، “نحن بصدد عصر من قوة العمل المتنقلة وهذا الأمر مثير للغاية. ليس فقط للموظفين الأفراد، ولكن للأعمال كذلك. ويعد هذا تحولاً هائلاً في بيئة العمل عالميًا، وتسعى الأعمال الآن للبحث عن قرب بشأن دلالة ذلك على مستقبل الملكية العقارية المؤسسية”.

كما كشفت دراسة آي دبليو جي كذلك أن الأعمال تدرك أن تقديم استراتيجيات عمل مرنة للموظفين سيعود عليهم بامتيازات مهمة:

  • نمو الأعمال (89% – من 67% في 2016)
  • التنافسية (87% من 59% فقط في 2014)
  • الإنتاجية (82% من 75% في 2013)
  • جذب أفضل المواهب والاحتفاظ بها (80% – من 64% في 2016)
  • زيادة الأرباح (83%)

ولأجيال مضت، فهم العالم أن الأعمال المكتبية تتضمن مكانًا ثابتًا ومواعيد عمل ثابتة. غير إن عددًا غير مسبوقًا من الأعمال تتبنى الآن نموذج مختلف تمامًا للأعمال، وهو الأمر الذي يقدم امتيازات لهم وللموظفين لديهم.

وكشفت دراسة آي دبليو جي أن العمل المرن لا يقلل فقط من زمن الانتقال، ولكنه يحسن كذلك من الإنتاجية، ومعدل الاحتفاظ بالعمالة، والرضا الوظيفي وحتى الابتكار. وذلك بالإضافة إلى الامتيازات المالية والاستراتيجية التي تقدم للأعمال.

تأسيس قوة عمل أكثر سعادة وإنتاجية

يعكس الانتقال إلى بيئات عمل مرنة المتطلبات والتوقعات المتغيرة لقوة العمل. فقد اتفق 80% ممن شملهم المسح أن بيئة العمل المرنة تساعدهم في الاحتفاظ بأفضل المواهب بينما يعرض 64% منهم ذلك للمساعدة في توظيفهم. ووافق أكثر من النصف (58%) أن عرض بيئة عمل مرنة يحسن من الرضا الوظيفي، ويظهر حاجة الأعمال كي تقدم بيئات تناسب موظفي اليوم للاحتفاظ بقوة عمل من الدرجة الأولى.

وبطبيعة الحال فالامتيازات العائدة على الأعمال واضحة: فأشار زهاء 91% أن بيئات العمل المرنة تتيح للموظفين أن يكونوا أكثر إنتاجية بينما ينتقلون.

ومن جانبه يشير إيان هاليت “Ian Hallett”، عضو مجلس الإدارة المنتدب بمجموعة آي دبليو جي، ورئيس قسم العلامات التجارية والمشروعات العالمية: “تعني التقنيات الحديثة أن الكثير منا يستطيع العمل في أي وقت، وأي مكان. أما التحدي الذي يواجه الأعمال ففي كيفية تحسين البيئة الجديدة. وتدرك الشركات امتيازات بيئة العمل المرنة وقدرتها على زيادة الإنتاجية، والرضا الوظيفي، وأداء الأعمال”.

الجميع يطالب بخدمات “عند الطلب”

أبان المسح كذلك أن بيئات العمل المرنة واستخدام مساحات عمل مشتركة لم يعد حكرًا على الأعمال المبتدئة. وصارت أكثر الأعمال نجاحًا في العالم – ومنها شركات عملاقة مثل طيران الاتحاد “Etihad Airways”، وديزل “Diesel”، وغلاسكو سميث كلاين “GSK”، وماستركارد “Mastercard”، ومايكروسوفت “Microsoft”، وأوراكل “Oracle”، وأوبر “Uber” – تستخدم منهج بيئة العمل المرنة.

كما أضاف السيد ديكسون “Dixon”: “أدت التغيرات في التقنية والتحول الرقمي إلى استخدام متنامي للخدمات عند الطلب بشكل عام في الأعمال، وترغب المؤسسات من جميع الأحجام في الاستعانة بشركات خارجية لتنفيذ الأنشطة غير الأساسية”.

“ويخضع العمل المرن، الذي تدعمه شبكة من بيئة العمل المهنية عند الطلب، لمناقشات كبار المسئولين في قطاعات بالشركات تتضمن إدارة المخاطر، وتطوير الأعمال، والموارد البشرية، والتسويق والاستراتيجية”.

“وعما قريب، سيتم ببساطة تعريف العمل المرن على أنه “العمل”. ونحن على وشك الوصول إلى نقطة فارقة”.

ملاحظات للمحرر

أجري مسح آي دبليو جي لبيئة العمل المرنة على أكثر من 18,000 متخصص من صناعات مختلفة في 96 دولة. وتم سحب العينة من قاعدة بيانات اتصالات آي دبليو جي العالمية التي تضم أكثر من 2,1 مليون من كبار رجال الأعمال أو المديرين أو أصحاب الأعمال حول العالم. وتم استطلاع المستجيبون إلكترونيًا في يناير / كانون ثاني 2018 وتم اختيار المتصل بهم من مجموعة العملاء وقادة الأعمال من أكثر من 100 دولة. وأدارت مؤسسة مايند متر للأبحاث “MindMetre Research” المسح بصورة مستقلة. وطلب من المستجيبين الإجابة عن آرائهم بشأن امتيازات ومحركات بيئة العمل المرنة. وتتاح المزيد من المعلومات على الموقع الإلكتروني http://www.iwgplc.com.

نبذة عن آي دبليو جي

أحدثت آي دبليو جي ثورة في بيئة العمل. وتساعد شركاتنا أكثر من 2,5 مليون شخص وأعمالهم في العمل لتحقيق إنتاجية أكبر. ونقوم بذلك من خلال تقديم مزيج من مساحات العمل والمجتمعات والخدمات المتخصصة والملهمة والمشتركة.

يعمل التحول الرقمي والتقنيات الحديثة على تحويل عالم الأعمال. ويرغب الأفراد في الامتيازات الإنتاجية الشخصية الخاصة بالإقامة والعمل بالكيفية وفي المكان الذي يرغبون فيه. وتسعى الأعمال خلف الامتيازات المالية والاستراتيجية. وعملائنا من الشركات المبتدئة والصغيرة ومتوسطة الحجم والشركات الضخمة متعددة الجنسيات. ومع أهداف الأعمال الفريدة والأفراد والتطلعات. وينشدون أن تلبي ساحات العمل والمجتمعات احتياجاتهم. ويرغبون في الاختيار.

ومن خلال شركاتنا نقدم هذا الاختيار، ونخدم عالم الأعمال الكامل مع شركاتنا: ريجوس “Regus”، وسبيسز “Spaces”، ونو 18 “No18″، وبيس بوينت “Basepoint”، وأوبن أوفيس “Open Office”، وسيغناتشر “Signature”. ونحن نؤسس قيمة شخصية ومالية واستراتيجية للأعمال أيًا كان حجمها. ومن مجموعة من أهم الشركات والمؤسسات المشهورة على سطح الكوكب، إلى الأفراد وحتى الجيل الجديد من رواد الصناعة، يستفيد جميعهم من صلاحيات بيئة العمل المرنة لزيادة الإنتاجية والفعالية والسرعة وتغطية السوق.

لقد وصلنا إلى نقطة فارقة. وها قد أتت ثورة بيئة العمل.

انضم لنا على الموقع الإلكتروني http://www.iwgplc.com

المصدر: IWG

Related Posts