‫منع النشر بشكل كامل ما قبل منتصف ليل ٢٦ سبتمبر ٢٠١٩ بتوقيت المملكة العربية السعودية

المملكة العربية السعودية تفتح أبوابها للسياح من حول العالم

  • في سابقة تاريخية، المملكة العربية السعودية تفتح أبوابها أمام السياح، مع العديد من الوجهات المتميزة، من ضمنها خمسة مواقع على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، وشواطئ البحر الأحمر، وصحراء الربع الخالي
  • خطوة مفصلية في مسيرة العمل على رؤية ٢٠٣٠ وقطاع واعد بالكثير من الاستثمارات وحوالي مليون فرصة عمل جديدة

 في سابقة تاريخية، أعلنت المملكة العربية السعودية عن فتح أبوابها لجميع الزوار من مختلف أنحاء العالم. ومن المتوقع أن تكشف المملكة عن تفاصيل نظام جديد للتأشيرات السياحية مساء اليوم الجمعة (٢٧ سبتمبر) في حفل عشاء خاص يقام لهذه المناسبة في الدرعية التاريخية بالرياض، أحد المواقع السعودية الخمسة المدرجة على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي.

الوجهات الأبرز في المملكة

تحتضن المملكة العربية السعودية العديد من الوجهات الفردية والمتميزة التي ستترك لدى السواح انطباعات تجمع ما بين الدهشة والإعجاب، كما أن هذه الوجهات على قدر كبير من التنوع فهناك المواقع الثقافية والتاريخية النادرة والفعاليات المختلفة والتراث المحلي العريق والمطبخ السعودي المتميز بنكهاته، بالإضافة إلى المناطق الطبيعية الخلابة، وغيرها من الكنوز التي تزخر بها المملكة العربية السعودية.

وقد أُدرِجت خمسة مواقع سعودية ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي:

  • الحجر (مدائن صالح) في العلا، أكبر موقع مُصان لحضارة الأنباط جنوب البتراء بالأردن.
  • حي الطريف في الدرعية، شمال غرب الرياض، أول عاصمة لأسرة آل سعود.
  • جدة التاريخية، بوابة العالم إلى مكة، وتتميز بطابع معماري تقليدي خاص.
  • الفن الصخري في منطقة حائل حيث تظهر منحوتات صخرية لأشكال آدمية وحيوانية متنوعة يعود تاريخها إلى عشرة آلاف سنة.
  • واحة الأحساء، أكبر واحة نخيل في العالم وفيها ٢.٥ مليون نخلة.

كما تضمّ المملكة العربية السعودية ١٣ منطقة، لكل منها تاريخها الحضاري وعاداتها وثقافتها، ما يثري المشهد الثقافي الحيوي والمزدهر في المملكة، خاصة مع وجود عدد من المؤسسات الثقافية الرائدة مثل:

  • مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي في الظهران
  • متحف جدة للمجسمات على امتداد الكورنيش في مدينة جدّة
  • بيت نصيف التاريخي في جدّة البلد (أو جدّة التاريخية)
  • مهرجان “رجال الطيب” السنوي في عسير
  • مهرجان شتاء الطنطورة في العلا
  • مهرجان البحر الأحمر الدولي للأفلام الذي سينطلق في مارس 2020
  • المطبخ السعودي المعاصر من الشيف علي اليوسف في الرياض
  • الأعمال الفنية لزهرة الغامدي، حيث تُعرض أعمال الفنّانة هذا العام في بينالي البندقية

وخلافاً للصورة النمطية السائدة لدى البعض عن المملكة، فإن المملكة تتميز أيضاً بطبيعتها المتنوعة والخلابة وباحتضانها لعدد من الأقاليم المختلفة، فهناك الجبال الخضراء الخصبة في عسير، ومياه البحر الأحمر المشهورة بنقائها وهدوئها والمعشوقة لدى محبي الغوص، وقمم تبوك الشاهقة التي يكسو الثلج شتاءً، والرمال المتحركة في صحراء الربع الخالي.

كما تعمل المملكة حالياً على تأهيل وتطوير عدد من الوجهات السياحية الجديدة، مثل نيوم مدينة المستقبل، ومدينة القدّيّة الترفيهية قرب الرياض، وعدد من المنتجعات الفاخرة على سواحل البحر الأحمر.

المكاسب الاقتصادية

على المستوى الاقتصادي، فإن فتح أبواب المملكة للسياح من مختلف دول العالم هو خطوة بارزة في مسيرة تحقيق رؤية ٢٠٣٠، خاصة لجهة المساهمة في تحقيق التنمية والتنويع الاقتصادي، والحدّ من الاعتماد على النفط.

وتتطلّع المملكة العربية السعودية لاستضافة نحو مليون سائح سنوياً من داخل وخارج المملكة بحلول عام ٢٠٣٠، في تقدير يجسّد حجم الفرصة الاستثمارية الكامنة في هذا الإعلان، والإمكانيات الواعدة للقطاع الذي يُتوقّع أن يوفّر قرابة مليون فرصة عمل.

وتعمل المملكة على تنمية مساهمة القطاع السياحي في الناتج الإجمالي المحلي من ٣٪ حالياً إلى ١٠٪ بحلول عام ٢٠٣٠.

بموازاة ذلك، تستثمر المملكة مليارات الدولارات في تطوير البنية التحتية وتأهيل المواقع التراثية والثقافية والترفيهية ورعايتها.

ومن المتوقّع أن ترتفع القدرة الاستيعابية لمطارات المملكة بحوالي ١٥٠ مليون مسافر سنوياً، مع ارتفاع حجم الطلب على الغرف الفندقية بحوالي ٥٠٠ ألف غرفة فندقية إضافية في مختلف أنحاء المملكة خلال العقد القادم.

وسيجري بتاريخ ٢٧ سبتمبر (يوم غد الجمعة) الإعلان عن التزامات استثمارية ضخمة يتعهّد بها القطاع الخاص في هذا السياق.

وفي أول تعليق رسمي، صرّح معالي أحمد بن عقيل الخطيب، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني:

” إنها لحظة تاريخية لمملكتنا، أن نفتح أبوابنا أمام السياح والزوار من مختلف دول العالم.

نحن شعب كريم ومضياف بطبعه، فالكرم والضيافة هي من القيم الأصيلة والمتجذرة في ثقافتنا العربية، ونتطلع قدماً لإظهار هذه الحفاوة والترحيب بضيوفنا وإكرامهم على أمثل وجه.

هناك آلاف المواقع المدهشة التي نتطلع إلى مشاركتها مع العالم، من ضمنها خمسة مواقع مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، بالإضافة إلى مشهد ثقافي حيوي ومتنوع، وطبيعة خلابة وفريدة.

ليست فقط المواقع السياحية التي تتأهب لاستقبال زوراها، بل مجتمع المملكة بأسره يفتح أبوابه للضيوف من جميع أنحاء العالم.

للزوار نقول: كونوا ضمن أوائل من يكتشفون هذه الوجهات المدهشة والممتعة.

وللمستثمرين نقول: كونوا جزءاً من القطاع السياحي الأسرع نمواً على مستوى العالم.”

ملاحظات للمحررين

يمكنكم من خلال الروابط التالية الاطلاع على مزيد من المعلومات التفصيلية: