افتتاح رصيف بحري جديد للرحلات البحرية بتكلفة قوامها عدة ملايين في ميناء زانتي بجزيرتي سانت كيتس ونيفيس وبتمويل جزئي من برنامج المواطنة عن طريق الاستثمار

لندن، 11 نوفمبر 2019/PRNewswire/ — أعلنت حكومة اتحاد سانت كيتس ونيفيس هذا الأسبوع عن إتمام عمليات إنشاء رصيف بحري جديد للرحلات في ميناء زانتي بالاتحاد. الجدير بالذكر أن هذا المشروع الذي تبلغ قيمته 48 مليون دولار أمريكي قد جمع تمويله من خلال أربعة مصادر محلية، من بينها 5 ملايين دولار أمريكي تم الحصول عليها من برنامج المواطنة عن طريق الاستثمار (CBI) في البلاد. زارت جمعية فلوريدا-الكاريبي للرحلات البحرية (FCCA) الجزيرتين التوأمتين هذا الأسبوع لمناقشة تطوير قطاع الرحلات البحرية في سانت كيتس ونيفيس.

وبعد إتمام عمليات إنشاء الرصيف البحري الثاني، صار بإمكان ميناء زانتي بجزيرة سانت كيتس استضافة ما يصل إلى ثلاثة من أكبر السفن في العالم. كما تجدر الإشارة إلى أن الجزر التي يبلغ تعداد سكانها 55 ألف نسمة قد استقبلت عددًا مذهلاً وصل إلى مليون مسافر قبل نهاية موسم الرحلات البحرية، وهو ما يعد إنجازًا كبيرًا تحقق على مدار عامين متتاليين. على هذا الأساس، تبوأت الدولة الكاريبية الصغيرة والطموحة مكانة مهمة باعتبارها من أكبر الوجهات السياحية البحرية في المنطقة.

وتشير جمعية فلوريدا-الكاريبي للرحلات البحرية (FCCA) إلى أن الدولة الاتحادية في الوقت الحالي في سبيلها لتصبح الوجهة الإقليمية التي يختارها المسافرون بالسياحة البحرية لإنفاق معظم أموالهم فيها. وذكرت رئيس الجمعية ميشيل بايدج أن في تقديرها حدوث ذلك في غضون ثلاثة أعوام.

خلال زيارة جمعية فلوريدا-الكاريبي للرحلات البحرية، علقت ليندسي غرانت، وزيرة السياحة في سانت كيتس ونيفيس، بقولها: “إن هذه الاجتماعات تؤمن لنا فهم احتياجات خطوط الرحلات البحرية وركابها، وتلقي الآراء والملاحظات حول معايير الخدمة وتجربة الضيوف، والحصول على نظرة متعمقة في اتجاهات صناعة الرحلات البحرية مثل استخدام سفن ومسارات حديثة للموسم المقبل، كل ذلك سيساعدنا في الحفاظ على قدرتنا التنافسية كوجهة سياحية ممتازة في طور التقدم.”

واستكمالاً لعملية ترسيخ المكانة العالية لجزيرتي سانت كيتس ونيفيس، تأتي مبادرة زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة من خلال برنامجها الناجح للمواطنة عن طريق الاستثمار، والذي يعتبر “المعيار البلاتيني” للمواطنة الاقتصادية.  تأسس هذا البرنامج التشريعي في عام 1884، ويسمح لبعض من الأفراد والعائلات من أنحاء العالم بالحصول على جنسية سانت كيتس ونيفيس في مقابل استثمار مادي. وعلى الرغم من أن المتقدمين ليسوا مطالبين بأن يكون لهم صلة سابقة بالجزر أو الخضوع لامتحانات اللغة أو الثقافة، إلا أنهم يحتاجون إلى اجتياز جميع الاختبارات الواجبة قبل النظر في طلباتهم.

واعتبارًا من العام الماضي، أصبح صندوق النمو المستدام الذي أنشأه رئيس الوزراء تيموثي هاريس هو أفضل الطرق من حيث التكلفة وأكثرها مباشرة للحصول على جنسية سانت كيتس ونيفيس عبر برنامج المواطنة عن طريق الاستثمار. فهو يتطلب ضخ استثمارات بقيمة لا تقل عن 150 ألف دولار أمريكي، ويمكن للمتقدمين المؤهلين الحصول على الجنسية في غضون 60 يومًا من خلال عملية تقديم الطلبات العاجلة الاختيارية (AAP).

pr@csglobalpartners.com، www.csglobalpartners.com